الشيخ علي الكوراني العاملي
287
قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
على أنهم لا يقتلون أسيرهم * إذا منعت عنه عهودُ المسالم وقد كان منا يوم صِفّين نفرةٌ * عليك جناها هاشم وابن هاشم قضى ما انقضى منها وليس الذي مضى * ولا ما جرى إلا كأضغاث حالم فإن تعْفُ عني تعفُ عن ذي قرابةٍ * وإن تَرَ قتلي تستحل محارمي فقال معاوية : أرى العفو عن عُليا قريش وسيلة * إلى الله في يوم العصيب القماطر ولست أرى قتلي الغداة ابن هاشم * بإدراك ثأري في لؤي وعامر بل العفو عنه بعدما بان جُرمُه * وزلت به إحدى الحدود العوائر فكان أبوه يوم صفين جمرةً * علينا فأردته رماحٌ نهابِر » . أقول : كان معاوية يتحالم ، لأنه لا يريد أن يفتح معركة مع بني زهرة ، فيكون لهم ثأر عنده بقتل ابن المرقال . أما عمرو العاص فلا يعرف الحلم ولا التحالم . * *